تشغيل رحلات استثنائية من الدمام يعيد ربط البحرين بمدن شبه القارة الهندية

أطلقت شركة طيران الخليج الناقلة الوطنية لمملكة البحرين مجموعة من الرحلات الاستثنائية، تستهدف عدداً من الوجهات الحيوية في شبه القارة الهندية عبر مطار الملك فهد الدولي بالدمام، وذلك في ظل استمرار الإغلاق المؤقت للمجال الجوي بمملكة البحرين وفوق بعض دول المنطقة نتيجة المستجدات الراهنة.
تضاف هذه الرحلات الجديدة إلى شبكة الوجهات المؤقتة التي تديرها الشركة من مدينة الدمام، والتي تشمل 10 وجهات دولية رئيسية هي لندن هيثرو وبانكوك ومومباي وتشيناي ومانيلا، بالإضافة إلى القاهرة وفرانكفورت وباريس والدار البيضاء ونيروبي، لضمان استمرارية حركة السفر الجوي للمسافرين المتأثرين بالظروف الحالية.
حددت الناقلة مواعيد دقيقة لتسيير هذه الرحلات الاستثنائية للمسافرين المخولين حصراً بالانتقال من وإلى مملكة البحرين، حيث ستنطلق رحلة ثيروفانانثابورام إلى الدمام في 01 أبريل 2026، تليها رحلة من كوتشي إلى الدمام في 03 أبريل 2026، بجانب تشغيل خطوط مباشرة ذهاباً وإياباً بين الدمام ودكا.
نوهت الإدارة بأن هذه العمليات الجوية مخصصة فقط للمسافرين المتجهين من وإلى البحرين، ولن يسمح لركاب الرحلات المحلية في مطار الدمام بالصعود أو النزول من الطائرات، كما يمنع منعاً باتاً إجراء أي حركة عبور أو ترانزيت من هذه الرحلات إلى وجهات أخرى ضمن الشبكة الحالية للشركة.
وفرت طيران الخليج إمكانية حجز المقاعد عبر موقعها الإلكتروني الرسمي أو تطبيق الجوال أو وكلاء السفر المعتمدين، وأكدت تكفلها الكامل بتوفير خدمة النقل البري بين مملكة البحرين ومطار الملك فهد الدولي بالدمام، وذلك لجميع الركاب الذين يحملون حجوزات مؤكدة على متن هذه الرحلات الخاصة والمجدولة.
أكدت الشركة أن قرار التعليق المؤقت للرحلات الاعتيادية المجدولة لا يزال قائماً حتى إشعار آخر، بانتظار إعادة فتح المجال الجوي للمملكة والمجالات الجوية المتأثرة في المنطقة، مشددة على أن استئناف العمليات الطبيعية سيتم فور تلقي التصاريح اللازمة من سلطات الطيران المدني المعنية والمختصة بالسلامة.
وضعت الناقلة الوطنية سلامة وأمن المسافرين وأفراد أطقم الطيران في مقدمة أولوياتها القصوى بجميع الأوقات، وأعربت عن تقديرها العميق لتفهم الضيوف للظروف الاستثنائية القاهرة التي فرضت هذه التغييرات، مع الالتزام بتقديم أفضل الحلول اللوجستية الممكنة لتقليل تأثيرات تعطل الحركة الجوية المعتادة.
تستمر فرق العمل في مطار الملك فهد الدولي بالدمام في تقديم التسهيلات اللازمة لركاب طيران الخليج، لضمان انسيابية حركة الدخول والخروج عبر المنافذ البرية والجوية بالتنسيق مع الجهات الأمنية، مما يعزز من كفاءة هذه المسارات البديلة التي أوجدتها الشركة لتجاوز تحديات إغلاق الأجواء الإقليمية المفاجئ.
تراقب الأطقم الفنية في الشركة تطورات الأوضاع الملاحية في المنطقة بشكل مستمر ودقيق، وتعمل على تحديث جداول الرحلات الاستثنائية بما يتوافق مع معايير السلامة الدولية المتبعة في مثل هذه الأزمات، لضمان وصول المسافرين إلى وجهاتهم في شبه القارة الهندية وأوروبا وأفريقيا دون تأخير إضافي.
تسعى طيران الخليج من خلال هذه الخطوة إلى الحفاظ على علاقتها مع قاعدة عملائها الواسعة، عبر إيجاد منافذ بديلة في المطارات المجاورة بالمملكة العربية السعودية، وهو ما يجسد قدرة الناقلة على التكيف السريع مع المتغيرات الجيوسياسية وضمان استمرارية خدماتها الجوية رغم الصعوبات اللوجستية والميدانية الماثلة.





