أخبار سياحيةطيران

تشغيل 10 وجهات عالمية عبر مطار الملك فهد الدولي لدعم حركة السفر الجوي

أعلنت طيران الخليج الناقلة الوطنية لمملكة البحرين عن إدراج مدينتي باريس ومانيلا ضمن قائمة رحلاتها التجارية المؤقتة المنطلقة عبر مطار الملك فهد الدولي بالدمام، حيث تأتي هذه الخطوة لتعزيز خيارات السفر المتاحة للمسافرين حتى تاريخ 28 مارس الجاري، وذلك في ظل الظروف الاستثنائية التي فرضت تغييرات واسعة على خريطة الملاحة الجوية في المنطقة مؤخراً.

انضمت الوجهتان الجديدتان إلى حزمة من المدن العالمية التي تشغلها الناقلة من مطار الدمام، وتضم القائمة الحالية كلاً من لندن هيثرو ومومباي وبانكوك وفرانكفورت ونيروبي والقاهرة، بالإضافة إلى وجهتي الدار البيضاء وتشيناي اللتين تم الإعلان عنهما في وقت سابق، ليصل إجمالي الوجهات الدولية التي تربطها الشركة عبر الأراضي السعودية إلى 10 وجهات عالمية.

تستهدف طيران الخليج من توسيع عملياتها المؤقتة الحفاظ على استمرارية الربط الجوي لمملكة البحرين، حيث تعمل الناقلة جاهدة لتعويض الإغلاق المؤقت للمجال الجوي الوطني عبر توظيف جهودها التشغيلية في المطارات المجاورة، مما يضمن تدفق حركة المسافرين والبضائع دون انقطاع طويل يؤثر على المصالح الحيوية والالتزامات الدولية للركاب.

تعهدت الشركة بتوفير خدمة نقل بري متكاملة للمسافرين بين مملكة البحرين ومطار الملك فهد الدولي بالدمام، شريطة أن يكون لدى المسافر حجز مؤكد ومسبق على إحدى الرحلات المجدولة من هناك، وذلك لتسهيل إجراءات الوصول للمطار السعودي وتخفيف أعباء التنقل الفردي التي قد تواجه العائلات والأفراد خلال هذه الفترة الحرجة.

تقدم طيران الخليج مساعدات لوجستية تتعلق بإصدار تأشيرات العبور عبر المملكة العربية السعودية حصرياً لمستخدمي خدمات النقل البري التابعة لها، بينما يتوجب على المسافرين الذين يتخذون من السعودية وجهة نهائية لهم حيازة تأشيرات دخول سارية يتم ترتيبها بشكل مستقل، مع ضرورة الالتزام بعدم التوجه للمطار إلا بعد التأكد من حالة الحجز.

أتاحت الناقلة حجز التذاكر عبر القنوات المعتادة التي تشمل الموقع الإلكتروني الرسمي وتطبيق الجوال والوكلاء المعتمدين، حيث تسعى الشركة لتوفير بدائل مرنة للمسافرين المتأثرين بقرار تعليق الرحلات من وإلى مطار البحرين الدولي، بانتظار صدور إعلانات رسمية من شؤون الطيران المدني البحريني بشأن إعادة فتح المجال الجوي الجوي والعودة للعمل الطبيعي.

تستمر طواقم الناقلة وفِرَق العمليات الأرضية والجوّية في أداء مهامها بلا انقطاع لضمان سلامة الطائرات والركاب، مع تطبيق كافة تدابير السلامة المعمول بها دولياً في مثل هذه الحالات التشغيلية غير الاعتيادية، مما مكن الشركة من إيجاد حلول بديلة وسريعة لمواجهة التحديات الراهنة التي تعصف بقطاع الطيران في المنطقة مطلع عام 2026.

أكدت طيران الخليج أن هذه الترتيبات ستظل قائمة ومتاحة حتى الموعد المحدد في 28 مارس من الشهر الجاري، مع بقاء إمكانية تمديد هذه الخدمات أو تعديلها وفقاً للتحديثات التي تصدرها السلطات المختصة في مملكة البحرين، حيث يظل الهدف الأسمى هو تجاوز الصعوبات الحالية وتقديم الدعم الكامل لكل من تعطلت رحلاتهم الجوية المجدولة سابقاً.

تركز العمليات الحالية على استغلال الموقع الاستراتيجي لمطار الملك فهد الدولي ليكون نقطة انطلاق بديلة، مما يعكس مستوى التعاون اللوجستي الكبير بين البحرين والسعودية لتأمين حركة المسافرين في الظروف الطارئة، ويجسد قدرة الناقلة الوطنية على التكيف مع المتغيرات الجيوسياسية والأمنية التي قد تؤثر على مسارات الطيران المدني والترانزيت العالمي.

تراقب إدارة العمليات في طيران الخليج كافة التطورات المتعلقة بإعادة فتح المجال الجوي البحريني بشكل كامل وآمن، بينما تواصل طائراتها التحليق من الدمام نحو العواصم الأوروبية والآسيوية والأفريقية الكبرى لتلبية احتياجات المسافرين، موفرة بذلك شريان حياة جوي يربط المملكة بالعالم الخارجي في ظل هذه الأوضاع الجوية والسياسية المتقلبة والمؤقتة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى