لبنان والأردن يتصدران مساهمة القطاع السياحي في الناتج المحلي العربي

تتصدر الجمهورية اللبنانية قائمة الدول العربية من حيث اعتماد اقتصادها الوطني على قطاع السياحة، حيث بلغت نسبة مساهمة هذا القطاع في الناتج المحلي الإجمالي 23.6% وفقاً لأحدث البيانات الصادرة في مارس 2026.
يحل الأردن في المرتبة الثانية ضمن التصنيف الإقليمي بنسبة مساهمة وصلت إلى 16.9%، مما يعكس الأهمية الاستراتيجية لهذا المورد في تدعيم الميزانية العامة للدولة وتوفير فرص العمل المباشرة وغير المباشرة للسكان.
تأتي دولة قطر في المركز الثالث بنسبة 10.7% لتتصدر بذلك دول الخليج العربي، ويتبعها في الترتيب مملكة البحرين التي سجل فيها القطاع السياحي مساهمة قدرت بنحو 9% من إجمالي الناتج المحلي.
يسجل المغرب حضوراً قوياً في القائمة بنسبة مساهمة بلغت 8.3%، وتليه دولة الإمارات العربية المتحدة التي بلغت حصة السياحة في اقتصادها 8.2%، وهو ما يبرز التوجه نحو تنويع مصادر الدخل القومي.
تحقق تونس نسبة مساهمة سياحية تبلغ 6.7% من ناتجها المحلي الإجمالي، بينما تأتي جمهورية مصر العربية في مرتبة لاحقة بنسبة بلغت 4.5%، تليها المملكة العربية السعودية بواقع 3.7% ضمن خطط التحول الاقتصادي.
تتقارب نسب المساهمة في كل من سلطنة عمان التي سجلت 3.5% وجمهورية السودان بنسبة 3.2%، فيما تنخفض هذه المعدلات في دولة الكويت لتصل إلى 1.8%، وتليها جمهورية العراق بنسبة مساهمة بلغت 1.7%.
تظهر البيانات تراجع حصة السياحة في دولة فلسطين لتسجل 1% فقط من الناتج المحلي، بينما تنخفض النسبة في الجمهورية اليمنية إلى 0.4%، وصولاً إلى دولة ليبيا التي سجلت مساهمة متدنية بلغت 0.2%.
تتذيل الجزائر القائمة العربية بنسبة مساهمة سياحية لا تتجاوز 0.1% من إجمالي الناتج المحلي، وهو ما يوضح التباين الكبير في اعتماد الدول العربية على الموارد السياحية كمحرك أساسي للاقتصاد والنمو في المنطقة.
تعتمد هذه الأرقام الموثقة في مطلع عام 2026 على تحليل القدرة التنافسية والتدفقات المالية للزوار، وتكشف عن ثقل القطاع الخدمي في المشرق العربي مقارنة بالدول التي تعتمد بشكل أساسي على الصناعات الاستخراجية.
المصدر: إيكومنك





