خطة طيران الجزيرة لتأمين الربط الجوي ونقل المسافرين براً وجواً في الظروف الراهنة

أعلنت شركة طيران الجزيرة عن بدء تشغيل رحلاتها الجوية بين دولة الكويت ومدينة إسطنبول التركية، حيث تعتمد هذه الرحلات على مطار القيصومة الموجود في محافظة حفر الباطن بالمملكة العربية السعودية، وذلك ضمن مساعي الشركة الرامية لتسهيل حركة تنقل المسافرين في ظل الأوضاع الإقليمية التي أثرت على حركة الملاحة المعتادة.
تأتي هذه الخطوة الاستراتيجية في أعقاب التوقف المؤقت لعمليات الطيران بمطار الكويت الدولي لأسباب تتعلق بالسلامة العامة، إذ تواصل الشركة العمل على توفير هذا المسار البديل لضمان استمرار سفر الركاب من وإلى البلاد، لتصبح بذلك شركة الطيران الكويتية الوحيدة التي تنجح في تقديم هذه الرحلات الجوية خلال الفترة الراهنة.
سيرت الشركة أولى رحلاتها المتجهة إلى إسطنبول في تاريخ 16 مارس 2026 ضمن خطة تشغيلية محكمة، حيث جرى نقل المسافرين بأمان تام من قلب الكويت إلى مطار القيصومة باستخدام حافلات مجهزة، ومن ثم استكملوا رحلتهم عبر الطائرة باتجاه مطار إسطنبول الدولي، بينما وصل القادمون من تركيا إلى ذات المطار السعودي قبل إتمام رحلتهم براً.
تنسق طيران الجزيرة بشكل وثيق ومستمر مع كافة الجهات الحكومية والشركاء الاستراتيجيين في كل من الكويت والسعودية، لضمان تنفيذ هذه العمليات الجوية والبرية بمنتهى الدقة والفاعلية، مع التركيز التام على معايير الأمان المتبعة دولياً، وتذليل كافة العقبات التي قد تواجه المسافرين خلال عبورهم بين المنافذ الحدودية المختلفة.
أكد براثان باسوپاثي الرئيس التنفيذي للشركة أن الحفاظ على الربط الجوي لدولة الكويت يمثل أولوية قصوى لنا، بصفة الشركة ناقلاً وطنياً يحمل مسؤولية كبيرة تجاه المجتمع والجمهور، معبراً عن اعتزازه بنجاح الرحلات السابقة التي ربطت المسافرين بدولتي مصر والأردن، قبل التوسع الحالي ليشمل وجهة إسطنبول التي تشهد طلباً كبيراً.
كشف باسوپاثي عن نجاح الشركة في نقل ما يزيد عن 6000 مسافر منذ تاريخ 11 مارس الجاري، مبيناً أن الرحلات التي أطلقت مؤخراً إلى مدينة كولومبو السريلانكية قد حجزت بالكامل فور طرحها، مما يعكس الحاجة الملحة لهذه الحلول المبتكرة في قطاع السفر، والتي تضمن وصول الأفراد لوجهاتهم رغم الظروف التشغيلية الاستثنائية القائمة.
تخطط الشركة لمواكبة الطلب المتزايد عبر زيادة وتيرة الرحلات الجوية إلى الوجهات الحالية التي تعمل بشكل فعال، مع العمل على إضافة وجهات دولية جديدة بشكل تدريجي خلال الأيام المقبلة، حيث تشمل القائمة المقترحة كلاً من الهند ودولة الإمارات العربية المتحدة، لتوسيع شبكة الخيارات المتاحة أمام المسافرين الذين تعطلت رحلاتهم السابقة.
قدم فريق طيران الجزيرة عبارات الشكر والامتنان إلى الإدارة العامة للطيران المدني في دولة الكويت، وإلى الهيئة العامة للطيران المدني في المملكة العربية السعودية لدورهما المحوري في إنجاح المهمة، حيث ساهم هذا التعاون الحكومي رفيع المستوى في تمكين الشركة من تسيير رحلات آمنة ومجدولة بانتظام، تخدم شريحة واسعة من المواطنين والمقيمين.
شددت الإدارة التنفيذية للشركة على أهمية الدور الذي لعبه الشركاء التشغيليون في تهيئة مطار القيصومة لاستقبال الركاب، وتسهيل إجراءات الدخول والخروج عبر المنافذ البرية الفاصلة بين البلدين، مما ساعد في خلق تجربة سفر مرنة رغم التعقيدات الجيوسياسية، التي فرضت تغيير المسارات التقليدية والاعتماد على المطارات الإقليمية المجاورة كنقاط انطلاق.
تواصل طيران الجزيرة تحديث جداول رحلاتها وإطلاع الجمهور على كافة المستجدات المتعلقة بآلية الحجز والانتقال براً، مشيرة إلى أن فرق العمل تعمل على مدار الساعة لتقديم الدعم الفني واللوجستي اللازم، لضمان وصول كل مسافر إلى وجهته النهائية بأقل جهد ممكن، مع الحفاظ على تنافسية الأسعار وتوافر المقاعد بشكل دائم طوال فترة الأزمة.





