الدكتورة لمياء محمود تنعي الإذاعية منال هيكل الرئيس السابق لشبكة صوت العرب الإذاعية

نعت الدكتورة لمياء محمود، الأمين العام للاتحاد العربي للإعلام السياحي، الإذاعية منال هيكل رئيس شبكة صوت العرب سابقاً وعضو الاتحاد، والتي وافتها المنية مساء يوم الخميس بعد مسيرة مهنية في العمل الإذاعي.
تخرجت الفقيدة في كلية الإعلام بجامعة القاهرة قسم الإذاعة والتليفزيون عام 1985، حيث أتمت دراستها الأكاديمية المتخصصة، وتلقت تدريبها العملي والميداني داخل استوديوهات الإذاعة والتليفزيون المصرية خلال سنوات دراستها الجامعية.
بدأت هيكل حياتها العملية في مجال الإخراج عقب تخرجها مباشرة، ثم انتقلت بعد ذلك للالتحاق بشبكة صوت العرب، وتولت مسؤولية قطاع الأخبار والبرامج السياسية، وساهمت في إعداد وتقديم مجموعة من التغطيات الإخبارية والسياسية.
قدمت الراحلة عدداً من البرامج الإذاعية عبر أثير صوت العرب، منها برنامج مساحة للحوار، والبانوراما الإخبارية، والموسوعة السياسية، وبيت العرب، بالإضافة إلى مجلة الوطن العربي والمنتدى الاقتصادي وغيرها من المواد الإذاعية.
انتقلت للعمل في إذاعة الشرق الأوسط لمدة عام واحد، وشغلت خلال تلك الفترة منصب مدير عام البرامج الثقافية، وأعدت وقدمت برنامج “بنات أفكاري” الأسبوعي، الذي تخصص في رصد وتغطية الأحداث الثقافية والفنية في مصر.
تولت هيكل منصب مدير عام البرامج القومية بشبكة صوت العرب، وتدرجت في المناصب القيادية داخل الهيكل الإداري للإذاعة المصرية، حتى صدر قرار بتكليفها برئاسة شبكة الإذاعات الإقليمية التي تضم مجموعة المحطات المحلية بالمحافظات.
أصبحت رئيسة لشبكة صوت العرب في عام 2022 لمدة عامين، وقادت خلال هذه الفترة السياسة التحريرية والبرامجية للشبكة، وتابعت تنفيذ الخطط الإعلامية الموجهة للمستمع العربي في مختلف الأقطار، وضمان جودة المحتوى الإذاعي المقدم.
حصلت في عام 2019 على الجائزة الفضية في مسابقة اتحاد إذاعات الدول العربية، وذلك عن فئة نشرات الأخبار، تقديراً لمستواها المهني في الصياغة والتقديم الإخباري، والتزامها بالمعايير الدولية المعتمدة في العمل الإذاعي الرسمي.
شاركت الفقيدة في أنشطة الاتحاد العربي للإعلام السياحي بفتها عضواً فاعلاً، وعملت من خلال منصبها على تعزيز التعاون الإعلامي المشترك، وربط القضايا الثقافية والسياحية بالرسالة الإذاعية الموجهة للجمهور العربي في الداخل والخارج.
شهدت فترة رئاستها لصوت العرب تنسيقاً مع المنظمات العربية والدولية، وحرصت على استمرارية البرامج التاريخية للشبكة مع تحديث قوالبها الفنية، بما يتواكب مع تطور تقنيات البث الرقمي والوسائط الإعلامية الحديثة التي طرأت على المجال.
اختتمت الراحلة رحلتها المهنية التي تجاوزت 35 عاماً في قطاع الإعلام، تركت خلالها رصيداً من البرامج المسجلة في مكتبات الإذاعة، وساهمت في إدارة الهياكل التنظيمية للشبكات الإذاعية الكبرى، وتطوير أداء الكوادر البشرية في الأقسام السياسية.





