وجهات سياحية

كيفية التغلب على غلاء الطيران والوصول إلى بنما بسعر لا يصدق

تفتح بنما أبوابها للمسافرات الباحثات عن مزيج فريد بين الغابات المطيرة والحداثة، وتبرز كوجهة استوائية مثالية تتطلب تخطيطاً دقيقاً لإدارة الميزانية بشكل احترافي، حيث يمكن لمن تعرف متى تتحرك وأين تنفق أموالها الاستمتاع بتجربة غنية بتكاليف معقولة ومدروسة.

تبدأ أولى خطوات التوفير باختيار موسم الأمطار الممتد من مايو إلى نوفمبر لزيارة البلاد، إذ تنخفض أسعار الفنادق في هذه الفترة بنسبة تتراوح بين 10% و30% مقارنة بموسم الذروة، ورغم الهطولات المطرية الغزيرة إلا أنها تكون قصيرة وتنقشع سريعاً لتسمح بممارسة أنشطة التجديف.

تشير الإحصاءات السياحية إلى أن الرحلات الدولية المباشرة تكون في أرخص مستوياتها بين سبتمبر ونوفمبر، وقد يكون من الأوفر اقتصادياً الطيران إلى سان خوسيه في كوستاريكا المجاورة ثم الانتقال براً، خاصة للمسافرات اللواتي يخططن لزيارة مقاطعتي تشيريكي وبوكاس ديل تورو في الجانب الغربي.

يتطلب الانتقال من مطار توكومين استخدام شبكة “متروباص” التي تعد الخيار الأرخص على الإطلاق، مع ضرورة شراء بطاقة Metrocard القابلة لإعادة الشحن لاستخدامها في التنقلات الطويلة من محطة ألبروك، مما يجنب المسافرة دفع مبالغ طائلة في وسائل النقل الخاصة داخل العاصمة.

تفضل المجموعات السياحية والأزواج الإقامة في الفنادق الاقتصادية بدلاً من النزل التقليدية لضمان الراحة، حيث تتقارب الأسعار بينهما بشكل كبير مع وجود فوارق واضحة في جودة الخدمات والمرافق المتاحة، مع ملاحظة أن وجود المكيف قد يرفع السعر مقارنة بالغرف التي تعتمد على المراوح.

يُنصح بتجنب سيارات الأجرة قدر الإمكان بسبب ميل السائقين للمبالغة في الأسعار مع الأجانب والازدحام المروري، ويعد المترو والحافلات العامة البديل الأسرع والأكثر توفيراً للوقت والمال في مدينة بنما، وفي حال الضرورة يجب الاتفاق على سعر الرحلة مع السائق بشكل مسبق وقاطع.

يمثل الطيران الداخلي عبئاً مالياً إضافياً على الميزانية رغم سرعته التي لا تتجاوز الساعة الواحدة، لذا يعتبر استخدام الحافلات التي تستغرق 7 إلى 9 ساعات خياراً أوفر وصديقاً للبيئة في آن واحد، وهو ما يفضله الرحالة الراغبون في استكشاف المناظر الطبيعية بأسلوب واقعي.

تعتمد سياسة توفير الغذاء على تناول وجبة غداء غنية بالكربوهيدرات في المطاعم المحلية التي توفر قوائم محددة، حيث يتكون الطبق البنمي المعتاد من الدجاج أو اللحم مع الأرز والفاصولياء وشرائح الموز، وتعتبر هذه الوجبة هي الأرخص والأكثر إشباعاً مقارنة بوجبات العشاء الفاخرة.

يتيح التعامل المباشر مع المرشدين المحليين توفير مبالغ كبيرة كانت ستذهب لشركات السياحة الكبرى في البلاد، ويُنصح دائماً بطلب توصيات من إدارة الفنادق الموثوقة أو مكاتب وزارة البيئة الوطنية Mi Ambiente، وذلك لضمان الحصول على أفضل العروض والمسارات السياحية الآمنة والموفرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى