كيف تقتنص أرخص تذاكر الطيران باستخدام جمل برمجية بسيطة؟

كشف تقرير حديث صادر عن منظمة ABTA العالمية، أن أكثر من شخصين من كل 5 أفراد باتوا يثقون في الاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، لتخطيط وحجز عطلاتهم السياحية المختلفة، في مؤشر يعكس تحولاً كبيراً في سلوك المستهلكين، عند البحث عن الوجهات ومقارنة تكاليف السفر وتنظيم جداول الرحلات.
أكد خبراء السفر أن فعالية هذه الأدوات البرمجية المتطورة، ترتبط بشكل مباشر وجوهري بطريقة صياغة الأسئلة الموجهة إليها، حيث يتطلب الحصول على نتائج دقيقة ومفيدة تقديم استفسارات تفصيلية، تتجاوز الصيغ العامة التقليدية، للوصول إلى أرخص أسعار تذاكر الطيران المتاحة في الأسواق العالمية.
أوضحت منصة “Which؟” المتخصصة في حماية المستهلك والخدمات، أن الذكاء الاصطناعي يمتلك قدرات هائلة في العثور على رحلات منخفضة التكلفة، واختيار مسارات جوية تضمن تقليل إرهاق السفر للمسافرين، بالإضافة إلى تقديم نصائح حول كيفية تحسين استغلال أميال السفر والنقاط التراكمية بذكاء.
أشارت المنصة إلى أن طرح أسئلة عامة ومختصرة، يؤدي في الغالب إلى نتائج محدودة وغير دقيقة تفتقر للواقعية، بينما يساهم تحديد معايير واضحة مثل تواريخ السفر بدقة، ومدة الإقامة المفضلة والمطارات المختارة، في تمكين النظام التقني من تقديم مقارنات حقيقية وشاملة للمستخدمين.
ضربت المنصة مثالاً لصياغة جملة سرية أو فقرة بحثية فعالة، تتضمن تحديد موعد الوصول المرغوب وطلب المرونة في أيام الإقامة، مع التركيز على الرحلات المباشرة واحتساب تكاليف النقل الإضافية، مثل سيارات الأجرة ووسائل النقل العام من وإلى المطارات لضمان دقة الميزانية.
يتطلب البحث الناجح تضمين تفاصيل دقيقة حول الميزانية المحددة، والمتطلبات الأساسية للإقامة مثل القرب من الشواطئ أو توفر مرافق فندقية معينة، حيث تتيح هذه البيانات الواضحة للذكاء الاصطناعي، تقديم اقتراحات ملائمة ومخصصة تناسب احتياجات المسافر الفردية وظروفه المادية.
أوضحت المنصة أن التعامل مع مشكلة إرهاق السفر، يتطلب تزويد الأنظمة الذكية بمعلومات دقيقة حول نقطة الانطلاق والوصول، بالإضافة إلى خيارات المطارات المتاحة، ليتمكن النظام من تقديم نصائح عملية تساعد المسافر، على تنظيم أوقات النوم والوجبات الغذائية بطريقة صحية ومثالية.
أكد المختصون أن الذكاء الاصطناعي أصبح أداة مساندة قوية، في عالم التخطيط السياحي الحديث شريطة استخدامه بوعي تام، وصياغة الأوامر البرمجية والأسئلة بطريقة دقيقة ومفصلة، تضمن للمسافر تحقيق أفضل قيمة ممكنة مقابل المال، والحصول على تجربة سفر مريحة ومنظمة.
يساعد تحديد الساعات المفضلة للطيران بين الصباح والماء، في تضييق نطاق البحث والحصول على رحلات تتوافق مع الجدول الزمني للمسافر، مما يقلل من احتمالات ضياع الوقت في المطارات، ويساهم في استغلال ساعات الإجازة بشكل أكثر كفاءة وفاعلية منذ لحظة الوصول.
تسهم هذه التقنيات عند استخدامها باحترافية في كشف العروض المخفية، التي قد لا تظهر في محركات البحث التقليدية بسهولة، مما يجعل من إتقان لغة الحوار مع الذكاء الاصطناعي، مهارة ضرورية لكل باحث عن التميز والتوفير في عالم السفر والسياحة المعاصر.





