أسرار 30 فعالية سياحية تضيء واجهة الجنوب البحرية

تتصدر منطقة جازان مشهد السياحة الشتوية في المملكة العربية السعودية، من خلال إطلاق برنامج متكامل يضم 30 فعالية سياحية وثقافية وترفيهية، تتوزع في مختلف محافظات المنطقة لتقديم تجربة ثرية تجمع بين جمال الطبيعة البكر، وتنوع الموروث الشعبي الأصيل في أجواء شتوية دافئة.
تتنوع الأنشطة المقررة لهذا الموسم بين الفعاليات الشاطئية على الواجهة البحرية، والأنشطة النوعية في المرتفعات الجبلية بمحافظات فيفاء والداير وبني مالك، بالإضافة إلى المهرجانات التراثية والعروض الشعبية التي تعكس هوية المنطقة، وتبرز مهارات الأسر المنتجة في عرض المنتجات المحلية.
تستعرض المطابخ المحلية ثراء المائدة الجازانية أمام الزوار والقادمين من خارج المنطقة، مع تقديم فعاليات ترفيهية موجهة للعائلات وفئة الشباب على حد سواء، مما يسهم في خلق حراك اجتماعي واقتصادي واسع، يعتمد على المقومات السياحية الفريدة التي تمتلكها جازان في فصل الشتاء.
أكد مدير إحدى وكالات السفر أن المنطقة تعيش حالياً موسماً استثنائياً بكل المقاييس، موضحاً أن جازان باتت وجهة مثالية بفضل تقديم باقة متنوعة من الخيارات، التي تلبي تطلعات الزوار وتعكس الجمال الطبيعي والإنساني للمنطقة، في ظل تهيئة المواقع السياحية ورفع مستوى الخدمات.
أوضح الخبير السياحي خالد باوزير أن برامج شتاء جازان تدعم مستهدفات تنشيط السياحة الداخلية، مبيناً أن تنفيذ الفعاليات في كافة المحافظات يعزز حضور المنطقة كوجهة رئيسية، ويمكّن رواد الأعمال والأسر المنتجة من المشاركة الفاعلة، وتقديم تجربة سياحية متكاملة تعكس روح الجنوب.
يشهد الموسم الحالي إقبالاً متزايداً من السياح من داخل وخارج المملكة العربية السعودية، مدفوعاً باعتدال الأجواء وتنوع البيئات الطبيعية بين البحر والجبل والسهل، إلى جانب أعمال التطوير المستمرة للبنية التحتية السياحية، وتحسين مستوى الخدمات في المواقع الترفيهية والتراثية المختلفة.
تؤكد جازان عبر موسمها الشتوي مكانتها المرموقة كعروس للجنوب ووجهة سياحية واعدة، حيث تنجح في الجمع بين الأصالة والتجدد عبر فعالياتها المتنوعة، وتسهم في ترسيخ مفهوم السياحة الموسمية، كأحد أهم روافد التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة في كافة أرجاء المنطقة.
سخرت البلديات كافة إمكاناتها الفنية والبشرية لتجهيز المواقع السياحية لاستقبال الحشود، مع التركيز على تحسين جودة الحياة في المرافق العامة والحدائق والواجهات البحرية، لضمان توفير سبل الراحة والسكينة لزوار شتاء جازان، الذين يبحثون عن تجربة سياحية مميزة وفريدة.
تستمر الفعاليات في جذب الأنظار نحو الكنوز الطبيعية التي تخفيها المرتفعات الجبلية الخضراء، حيث يمتزج الضباب مع عروض الفنون الشعبية في لوحة جمالية نادرة، تمنح السائح فرصة للاستجمام والتعرف على التاريخ العريق للمنطقة، وسط منظومة متكاملة من الخدمات والأمن والترفيه.
تعكس هذه التظاهرة الكبرى قوة القطاع السياحي في المنطقة وقدرته على استيعاب الفعاليات العالمية، وتبرز الدور الحيوي الذي تلعبه جازان في خارطة السياحة الوطنية، بوصفها أرضاً للشمس والجمال الذي يتألق في كل عام، مع انطلاق برامج شتاء السعودية الحافلة بالمفاجآت.





