وجهات سياحية

أسرار الاستشفاء في أول وجهة دولية مخصصة للبالغين فقط

تتلألأ جزيرة شورى كجوهرة فريدة ضمن أرخبيل يضم 92 جزيرة في وجهة البحر الأحمر، وتخطف الأنظار بتشكيلها الطبيعي الآسر الذي يحاكي شكل الدلفين في مشهد إبداعي لا ينسى، حيث تداعب المياه الفاتنة حواس الزوار وتمنحهم شعوراً بالانسجام المثالي بين الفخامة الاستثنائية ونقاء الطبيعة البكر، لتبقى ذكراها خالدة في بال كل من يطأ رمالها الناعمة.

تنفرد شورى بسهولة الوصول إليها بفضل قربها الشديد من مطار البحر الأحمر الدولي، وتبدأ الرحلة بعبور الجسر البحري الذي يمتد بطول 3 كيلومترات كأطول جسر من نوعه في السعودية، مما يضمن انتقالاً سلساً يبدأ من قلب الصحراء ويتجه نحو زرقة البحر المفتوح، ليتحول المشهد البصري من الكثبان الرملية إلى آفاق مائية ترحب بالباحثين عن الاستجمام.

صممت شركة «فوستر وشركاه» هذه الأيقونة المعمارية لتكون وجهة سعودية بامتياز، وتتميز بالتشغيل الكامل عبر الطاقة المتجددة بنسبة 100% حفاظاً على التوازن البيئي الدقيق، وتستلهم التخطيط الرئيس من فلسفة «كورال بلوم» التي تدمج المباني المنخفضة بالمحيط الطبيعي بسلاسة تامة، مع استخدام لوحات لونية مستمدة من المرجان والحجر الجيري والنباتات الساحلية.

تستضيف الجزيرة 11 منتجعاً عالمياً يطل العديد منها للمرة الأولى في المملكة العربية السعودية، وتضم علامات استثنائية مثل «ميرافال» المخصص للاستشفاء و«فاينا» ذو الطابع الفني الفريد، بالإضافة إلى منتجعات «إس إل إس» و«إيدشن» و«إنتركونتيننتال» و«روزوود» و«فور سيزونز» و«جميرا»، مما يرسخ مكانتها العالمية كمركز رائد للضيافة الفاخرة التي تلبي كافة الأذواق.

تحتضن شورى إضافة رياضية نوعية تتمثل في ملعب «شورى لينكس» المخصص لرياضة الجولف، ويمتد هذا الملعب الأول من نوعه على جزيرة سعودية على مساحة تقدر بنحو 1.4 كيلومتر مربع، ليوفر تجربة استثنائية تجمع بين ممارسة الرياضة والاستمتاع بالمناظر البحرية الخلابة، مما يعزز من مفهوم السياحة الترفيهية والرياضية المتكاملة في قلب البحر الأحمر.

تتجاوز شورى مفهوم الوجهة السياحية العابرة لتصبح موطناً دائماً للسكن والاستقرار طوال العام، وتدعو الراغبين في حياة متميزة للإقامة في مجموعة من المساكن والعقارات الفاخرة التي تحمل توقيع علامات عالمية، إضافة إلى «مساكن شورى مارينا» التابعة لشركة البحر الأحمر الدولية، والتي صممت لتوفر نمط حياة يتناغم مع الطبيعة البحرية الساحرة والخدمات الراقية.

يقدم هذا المرفأ العالمي مفهماً متفرداً يمنح الضيوف حرية الاختيار المطلقة بين الخصوصية والتواصل، وتجمع الجزيرة ببراعة بين المنتجعات المخصصة للبالغين والوجهات العائلية الراقية والمراسي الحيوية والفلل الخاصة، مما يخلق مزيجاً يوفق بين الهدوء والنشاط والمغامرة في بقعة واحدة، وكل ذلك يتم تحت سقف الالتزام التام بمعايير السياحة المستدامة والتجديدية.

يعتبر الالتزام الأخضر جوهر العمل في كل ركن من أركان هذه الوجهة الاستثمارية الواعدة، وتعمل كافة المرافق بالطاقة النظيفة انسجاماً مع نهج السياحة التجديدية التي توازن بين التنمية والحفاظ على البيئة، ويبقى الجزء الأكبر من الأرخبيل محمياً وغير ممسوس لضمان استدامة الموارد للأجيال القادمة، ولتكون كل إقامة للسياح إسهاماً حقيقياً في حماية الطبيعة الفطرية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى