أحداث وفعالياتمنوعات وترفيه

ماذا حدث خلف أبواب بوليفارد وورلد ليجذب الملايين؟

أعلن المستشار تركي بن عبدالمحسن آل الشيخ عن تجاوز عدد زوار موسم الرياض حاجز أحد عشر مليون زائر، في إنجاز رقمي مذهل يعكس الزخم المتصاعد الذي تشهده العاصمة السعودية منذ انطلاق فعالياتها، ويؤكد قدرة الهيئة العامة للترفيه على تصميم برامج نوعية تستقطب مختلف الأذواق والفئات العمرية.

جاء هذا الرقم القياسي المتقدم نتيجة للتوسع المستمر في إطلاق التجارب الترفيهية الاستثنائية، حيث تم دمج المحتوى العالمي بالعروض المسرحية والحفلات الموسيقية والفعاليات الثقافية والرياضية الكبرى، مما حول مدينة الرياض إلى وجهة سياحية متكاملة تتجدد أنشطتها بشكل يومي لتلبية طموحات الزوار المحليين والدوليين.

تصدرت منطقة “بوليفارد وورلد” المشهد الجماهيري بإقبال واسع النطاق بفضل تجاربها المستوحاة من ثقافات دول متعددة، إذ تتيح للزوار السفر عبر القارات في مكان واحد، والاستمتاع بمحاكاة دقيقة لمعالم عالمية شهيرة تندمج معها عروض مسرحية وغنائية استمرت في حصد النجاح طوال الفترة الماضية.

سجلت منطقة السويدي حضوراً جماهيرياً كبيراً خاصة في أيامها الختامية التي شهدت تدفقاً للزوار، حيث قدمت المنطقة نموذجاً مميزاً للتنوع الثقافي من خلال استعراض الفنون الشعبية والمأكولات التقليدية للشعوب، مما عزز من قيمة الموسم كمنصة عالمية للتواصل الحضاري والتبادل الثقافي بين الجنسيات المختلفة.

برزت منطقة “بيست لاند” كمحطة جذب رئيسية بفضل ما تقدمه من تجارب تفاعلية مبتكرة، حيث استقطبت شريحة واسعة من الشباب والأطفال الذين بحثوا عن الترفيه الحديث، مما ساهم في رفع حصيلة الزوار الإجمالية وتأكيد تنوع الخيارات الترفيهية التي تناسب كافة أفراد الأسرة في بيئة آمنة ومنظمة.

عززت الفعاليات الرياضية العالمية من الزخم الجماهيري والزخم الإعلامي المرافق للموسم بشكل لافت، وفي مقدمتها أسبوع الملاكمة الذي شهد النزال الشهير المعروف بليلة الساموراي، حيث جذبت هذه المواجهات العنيفة والمثيرة اهتمام عشاق الرياضة من كل حدب وصوب، ورسخت مكانة الرياض كعاصمة عالمية للنزالات الكبرى.

يعكس بلوغ هذا العدد الضخم من الزوار حجم التنوع والتجدد المستمر في محتوى موسم الرياض، وقدرته الفريدة على الجمع بين الترفيه الصرف والثقافة العميقة والرياضة التنافسية في بوتقة واحدة، مما يواجب تطلعات الجمهور المتعطش لكل ما هو جديد ومبتكر في عالم صناعة السعادة الدولية.

تؤكد هذه النتائج المبهرة استمرار نجاح الموسم في ترسيخ موقعه كإحدى أبرز الوجهات الترفيهية على مستوى العالم، بفضل الدعم اللامحدود والتخطيط الاستراتيجي الدقيق الذي يهدف لتحويل الفعاليات الموسمية إلى محركات اقتصادية وسياحية قوية، تساهم في تحقيق مستهدفات جودة الحياة ضمن رؤية المملكة الطموحة.

يواصل الموسم تقديم مفاجآته اليومية التي تضمن بقاء وتيرة الإقبال في تصاعد مستمر حتى اللحظات الأخيرة، حيث تساهم البنية التحتية المتطورة والخدمات اللوجستية المتكاملة في تسهيل حركة الملايين، وضمان وصولهم إلى كافة المناطق الترفيهية بيسر وسهولة، مما يرفع من مستوى رضا الزوار وتكرار زياراتهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى