كيف تعبر بوابات دبي الفندقية دون لمس مفتاح واحد؟

أعلن فندق أدريس داون تاون عن إطلاق تجربة تسجيل دخول رقمية متكاملة، لتكون خطوة استباقية تجعله في طليعة المنشآت الفاخرة التي تتبنى مبادرة “فنادق دبي الرقمية”، حيث تهدف هذه الخطوة لتعزيز مكانة الإمارة كوجهة عالمية رائدة في توظيف التكنولوجيا لخدمة المسافرين.
يدعم هذا البرنامج الطموح توجهات دائرة الاقتصاد والسياحة في دبي، التي تسعى لتسريع وتيرة التحول الرقمي ضمن قطاع الضيافة العالمي، من خلال توفير حلول تكنولوجية تضمن راحة الضيف وترفع كفاءة العمليات الإدارية، بما يتماشى مع رؤية المدينة العصرية والمتطورة.
يتيح النظام الجديد للزوار إتمام كافة إجراءات التحقق والبيانات المطلوبة عن بُعد، حيث يمكن للضيف القيام بهذه الخطوات من أي مكان في العالم قبل موعد وصوله، مما يمنح فرق العمل وقتاً كافياً لتخصيص الخدمة وتجهيز الغرف بما يتناسب مع تفضيلات كل زائر.
يسهم هذا الابتكار في تقليص زمن الانتظار عند الوصول إلى الحد الأدنى، إذ ينتقل المسافر بسلاسة تامة من المطار إلى غرفته الخاصة مباشرة، متجاوزاً كافة التعقيدات الإدارية والورقية التي كانت ترافق عمليات التسجيل التقليدية، لتبدأ رحلة الاستجمام والراحة دون أي تأخير يذكر.
تؤكد إدارة فنادق ومنتجعات أدرس أن دمج هذه المنصة الرقمية تم بدقة متناهية، بحيث لا تؤثر السرعة التقنية على مستويات الخدمة الشخصية الرفيعة التي تشتهر بها المجموعة، بل تعمل التكنولوجيا كداعم أساسي للموظفين لتمكينهم من التركيز على الجوانب الإنسانية والترحيبية.
تستهدف التقنية الجديدة تبسيط دورات العمل اليومية داخل الفندق وتطوير أداء الموظفين، مع الحفاظ على جوهر الضيافة الفاخرة التي تعتمد على التواصل البشري الراقي، لتصبح التكنولوجيا وسيلة لتعزيز الرفاهية وليست مجرد بديل آلي يلغي الروح التقليدية العريقة لخدمة النزلاء.
ينضم فندق أدريس داون تاون بهذا التحديث إلى قائمة متنامية من العقارات، التي بدأت فعلياً في تبني أطر العمل الرقمية الحديثة التي وضعتها السلطات السياحية، حيث تشير التقارير إلى انخراط أكثر من ثمانمائة فندق وشقة فندقية في هذا المسار التقني المتطور.
تتسارع وتيرة التنافس بين الفنادق الكبرى في دبي لتقديم حلول ذكية مبتكرة، حيث تستثمر المنشآت الفاخرة في أنظمة تعتمد على الذكاء الاصطناعي، لتسهيل عمليات التفاعل مع الضيوف وتلبية احتياجاتهم المتغيرة بسرعة وكفاءة، مما يضع معايير جديدة للجودة والتميز السياحي.
يبرز فندق بالازو فيرساتشي دبي كنموذج آخر لهذا التطور التقني المتسارع، من خلال إدماج نظام أتمتة شامل يعتمد على الشخصيات الرقمية التفاعلية، والتي تقوم بإدارة تواصل الضيوف وتقديم الدعم المخصص لهم عبر قنوات تواصل متعددة، لضمان تجربة إقامة فريدة ومستدامة.
تستمر دبي في قيادة قطاع السياحة العالمي عبر هذه المبادرات الرقمية الجريئة، التي تدمج بين الرفاهية المطلقة والسرعة التكنولوجية الفائقة، مما يجعل تجربة الإقامة في فنادقها نموذجاً يحتذى به في الابتكار والتميز، ويضمن بقاء المدينة كوجهة مفضلة للسياح من مختلف الجنسيات.





