-- سلايدر --سياحة و سفر

ارتفاع أعداد الزائرين في هونغ كونغ إلى 3.4 مليون خلال شهر 

سجلت هونغ كونغ تدفقًا كبيرًا في أعداد الزائرين خلال الشهر الجاري، حيث تجاوز عدد الوافدين 3.4 مليون شخص حتى 28 مارس، ما يعكس انتعاشًا ملحوظًا في القطاع السياحي مقارنة بالعام الماضي.

وأكد وزير المالية في هونغ كونغ، بول تشان، أن المدينة ماضية في تعزيز مكانتها كوجهة سياحية رائدة، مستفيدة من استراتيجيات الترويج لما يسمى بـ”اقتصاد الفعاليات الكبرى”، والذي يهدف إلى جذب المزيد من المسافرين، خصوصًا من فئة رجال الأعمال ذوي القيمة المضافة العالية.

شهدت هونغ كونغ زيادة بنسبة 12% في عدد الزوار مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، مما يعكس التعافي المستمر لقطاع السياحة بعد التحديات التي واجهها خلال السنوات الماضية.

وفقًا للبيانات الرسمية، كان من بين الزوار نحو 960 ألف شخص قادمين من دول خارج البر الرئيسي للصين، ما يشير إلى تنوع مصادر السياحة واستعادة المدينة لجاذبيتها على المستوى الدولي.

تعمل حكومة هونغ كونغ على تكثيف جهودها لدعم القطاع السياحي، من خلال تنظيم فعاليات عالمية كبرى، واستضافة مؤتمرات اقتصادية وثقافية تهدف إلى تعزيز مكانة المدينة كمركز للأعمال والترفيه.

يرى المسؤولون أن هذه الاستراتيجية لا تساهم فقط في تنشيط الحركة السياحية، بل تعزز أيضًا الفرص الاستثمارية، وتدعم الأنشطة التجارية للقطاعات المرتبطة بالسياحة مثل الضيافة، والطيران، وتجارة التجزئة.

يأتي هذا النمو في أعداد الزائرين بعد سلسلة من المبادرات الحكومية التي تهدف إلى تسهيل إجراءات الدخول، وتحسين البنية التحتية، وتوسيع نطاق العروض السياحية.

شهدت الأشهر الأخيرة زيادة في عدد الفعاليات الثقافية والفنية التي تستقطب الزوار من مختلف أنحاء العالم، حيث تسعى هونغ كونغ إلى تنويع تجربة السياح، وعدم الاعتماد فقط على السياحة التقليدية، بل الترويج لنمط سياحي متكامل يجمع بين الأعمال والترفيه.

يواصل المسؤولون في هونغ كونغ تعزيز التعاون مع شركات الطيران والفنادق، وتقديم عروض ترويجية تستهدف المسافرين من الأسواق الرئيسية مثل أوروبا، والولايات المتحدة، وجنوب شرق آسيا.

من المتوقع أن تؤدي هذه الجهود إلى جذب مزيد من الزوار خلال الأشهر القادمة، في ظل توجه عالمي متزايد نحو استئناف الرحلات الدولية، وعودة الاهتمام بالسياحة إلى مستويات ما قبل الجائحة.

تعكس هذه الأرقام الإيجابية قدرة هونغ كونغ على التكيف مع التحديات الاقتصادية العالمية، واستمرارها في تقديم نفسها كواحدة من الوجهات الأكثر جذبًا للسياح والمستثمرين على حد سواء.

مع استمرار التوسع في العروض السياحية، وتحسين الخدمات المقدمة للزوار، يبدو أن المدينة في طريقها إلى تحقيق مزيد من النمو في القطاع السياحي خلال الفترات المقبلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى