مصر تتصدر قائمة الدول الأكثر ثراءً تاريخيًا عالميًا

احتلت مصر المركز الأول عالميًا في قائمة الدول الأكثر ثراءً تاريخيًا، وفقًا لتصنيف صادر عن موقع “أخبار الولايات المتحدة وتقارير العالم”.
يعكس هذا التصنيف القيمة التاريخية والثقافية الفريدة لمصر، التي تعد واحدة من أقدم الحضارات في العالم، حيث تمتد جذورها لآلاف السنين، ما يجعلها مركز اهتمام عالمي في مجال الآثار والتاريخ.
تفوق مصري في التصنيف العالمي
اعتمد التصنيف على استطلاع عالمي لتحديد الدول التي تمتلك أغنى تراث تاريخي، وهو ما جعل مصر تتصدر القائمة بفضل حضارتها العريقة التي تعود لأكثر من سبعة آلاف عام.
تتميز مصر بعدد هائل من المعالم الأثرية، من بينها أهرامات الجيزة، معابد الكرنك، ومقابر وادي الملوك، بالإضافة إلى الاكتشافات الأثرية المستمرة التي تسلط الضوء على ثراء تاريخها الممتد عبر العصور.
الدول الأخرى في القائمة وترتيب الدول العربية
جاءت اليونان وإيطاليا وفرنسا والمملكة المتحدة ضمن الخمسة الأوائل بعد مصر، نظرًا لتراثهم الثقافي والتاريخي الغني، كما ضمت القائمة دولًا مثل الصين، إسبانيا، تركيا، الهند، اليابان، وروسيا، التي تمتلك تاريخًا طويلًا من الحضارات العريقة.
أما على المستوى العربي، فقد كانت السعودية الدولة العربية الوحيدة الأخرى ضمن التصنيف، حيث احتلت المركز الخامس عشر، وذلك بفضل تاريخها المرتبط بالحضارات القديمة، بالإضافة إلى المواقع الدينية والتاريخية المهمة مثل مدائن صالح، الدرعية، ومكة المكرمة والمدينة المنورة، في المقابل، غابت العراق عن القائمة، رغم تاريخها العريق الذي يمتد لحضارات بلاد ما بين النهرين.
يؤكد هذا التصنيف أهمية التراث المصري على الساحة العالمية، ويعزز مكانتها كوجهة سياحية رئيسية لعشاق التاريخ والآثار، يأتي ذلك في وقت تستعد فيه مصر لافتتاح المتحف المصري الكبير، الذي يُنتظر أن يكون أكبر متحف أثري في العالم، ويضم عددًا كبيرًا من القطع الأثرية النادرة، مما يزيد من الاهتمام العالمي بمصر كمركز رئيسي للحضارة الإنسانية.
ساهمت الاكتشافات الأثرية الأخيرة في تعزيز صورة مصر عالميًا، حيث تم الكشف عن مقابر ملكية جديدة، وأدلة أثرية تثبت أنشطة التعدين منذ أكثر من ثلاثة آلاف عام.
كما تعمل الحكومة المصرية على تعزيز جهود الترويج السياحي، من خلال التعاون مع المدونين والمؤثرين العالميين، لدعم حركة السياحة وتعريف العالم بالكنوز الأثرية الفريدة لمصر.
يأتي تصدر مصر لهذا التصنيف ليؤكد أن تاريخها لا يزال حاضرًا بقوة على المستوى الدولي، وهو ما يعزز مكانتها في قطاع السياحة الثقافية.
ومع المشاريع الضخمة الجارية لحماية وترميم المواقع الأثرية، من المتوقع أن تستمر مصر في الريادة كإحدى الدول الأكثر تأثيرًا في مجال الحضارات القديمة.